ان ارتكاب الاخطاء شيء عادي في حياتنا لكن هناك بعض الاخطاء التي يجب ان نتجنبها لانها قد تسبب لنا الكثير من المشكل منها

الاخطاء التي يرتكبها الاهل  بحجة تربية ابنائهم.

الخطأ الاول: التشديد ,والبقاء في البيت

بالنسبة للأهل فهم يبذلون قصار جهودهم في تربية ابنائهم تربية صالحة, لكنهم يخطئون كثيرا في ضنهم ان التشديد على الاطفال هو العمل الصحيح. 

قد يتسبب التشديد الكثير على الابناء ,مثل منعهم من الخروج واجبارهم على البقاء تحت كنفهم وجناحهم طوال الوقت, في مرض الطفل بالاكتئاب او حتى في بقاء الطفل يعتمد على والديه, طوال الوقت وهذا من الاخطاء الذي يضن الاهل انه عمل صائب, في رأيهم ان ابعاد ابنائهم عن مشاكل الحياة قد يجعل منهم اشخاص جيدين وصالحين, لكنهم لم يحسبوا حساب ثمن بقاء الاطفال في المنزل طوال الوقت سيفقد الطفل طفولته, ولن يتعلم كيفية التعامل مع الناس وستقتصر حياتهم على والديهم واخواتهم .


الخطأ الثاني: المقارنة

ان أي شخص وقع بهذا الخط ,لأنه اعتقد ان المقارنة بين الطفل وأصدقائه واخوته واقربائه تجعله ينجز اكبر عدد من الإنجازات وتخلق فيه روح المنافسة, لكن بعكس ذلك ان المقارنة بين الطفل وغيره قد تشوه شخصيته ,تجعله يفقد الثقة بنفسه وتشعله يشعر بالنقص لان لكل طفل لديه مهارات وقدرات التي تميزه عن الاخرين .على الاهل تقديم المساعدة لأطفالهم لاكتشاف مهاراتهم وقدراتهم ,لا اجبارهم على تقليد الأطفال الاخرين ليجعل الاخرين يضنون انهم افضل منه. ومن المهم ان تمنح للطفل حريته ليعبر عن شخصيته الحقيقة ليتمكن في المستقبل من تكوين شخصيته الخاصة ويكسبه ثقة بنفسه.

الخطأ الثالث: التهديد

 جعل الطفل يشعر ان اهله لا يحبونه نتيجة تصرفاته او جعله يشعر بالذنب لقيامه باي تصرف هم لا يريدونه ,ان هذا الأسلوب يحقق الهدف المراد منه لكن على المدى القصير فقط ,اذ يجعل الطفل يرضخ لتوجيهاتهم وتحذيراتهم لكنه يجعل الطفل يشعر بالنقص وفقدان الثقة بالنفس ,ويحد من تصرفاته مثل يمنعه من التعامل الجيد مع الناس الاخرين ليجعله شخص انطوائي لان اهله جعلوه يشعر انهم يحبونه الا عندما يقوم بالتصرف الصحيح ,الذي يجعله ضائعا ومشتتا فيما بعد بين من يحبه اذا احسن التصرف ,و الذي يحبه بكل حالاته.

الخطأ الرابع: الإهانة اللفظية  

على الرغم من التحذيرات التي يقدمها الأطباء من استعمال الإهانة اللفضية كأسلوب لتعديل سلوك الطفل ,فقد اعتمد الكثير من الإباء هذا السلوك لضنهم انه يساعد في غرز أي قيمة تربوية, بل على العكس ان هذا الأسلوب يؤدي الى تشويه نفسية الطفل وتربيته, ويغرز فيه إعادة تلك الكلمات ,ويستعملها دون ان يحسب الأخطاء التي قد تترتب عليها ,وأيضا يتم تربية الطفل على الخوف فيضعف من شخصيته ويفقده الثقة في نفسه.

الخطأ الخامس: الدلال المفرط وعدم قول كلمة لا

الدلال المفرط يدفع الطفل الى ضنه انه شخصية مهمة في حياة والديه ,ويضن انه يستحق المزيد من الحب والعطاء سواء كان ذلك ماديا او معنويا ,من المحتمل ان يكبر الطفل الذي عاش في دلال مفرط ,فيضن انه يستحق ان يعامل بطريقة خاصة وهو ما يعرقل علاقته الاجتماعية ,وفي كثير من الاحين يفشل هذا الطفل في تكوين الصداقات او الزواج لكونه اعتاد على الحصول على أي شيء يطلبه دون أي رفض.
هناك ما يفوق الدلال المفرط فهو الدلال الذي يرافق عدم قول لا ابدا للطفل خاصة اذا كان احد الوالدين لا يقول لا ,ويتجنب الطرف الاخر فعل ذلك فهذا ,يولد للطفل شعور التملك وبانه يستطيع ان يتجنب الرفض باللجوء الى احد والديه وبان كل ما يقوله صحيح من دون أي مناقشة ,ويضن انه الامر الناهي في البيت وهذا سوف يؤثر على حياته في المستقبل ,خاصة في العمل الذي يتطلب من الشخص تقبل الرفض.

الخطأ السادس: اختلاف الوالدين

 اختلاف الوالدين خاصة عندما يعاقب أحد الوالدين ,يحاول الاخر مخالفة العقاب او التستر على مخالفة العقاب في غيابه ,هذا من أكثر الأخطاء خطورة وشيوعا وهذا الخطأ يعلم الأطفال الكذب والخداع.





1 تعليقات

  1. اقسم لكم ان كل ماذكرتم الان انا اعاني منه فوالدي فعلا بي هذا ولكن لم يفعلاه باخوتي مما جعلني اختلف عنهم كمالو اننا لسنا من اب واحد وام واحدة اما انا فلا حل لي لكل هذه المشاكل فلا بد انكم تملكون لي الحلول المناسبة فانا في انتظاركم وبفارق صبري

    ردحذف

إرسال تعليق

أحدث أقدم